أهمية الإحسان - الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ

الشيخ - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "أهمية الإحسان"، والتي تحدَّث فيها عن الإحسان، وذكرَ العديد من صُوره؛ مثل: الإحسان إلى الله بعبادته ومُراقبته، وإلى الخلق بإعطائهم حقوقهم وعدم ظُلمِهم، وعرَّج على ذكرِ الحُكَّام والولاة وضرورةِ عدلِهم وإحسانِهم إلى رعيَّتهم، وحلَّى خُطبتَه بذكرِ نفائسِ الآثار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته والتابعين.
الخطبة الأولى
الحمد لله عظيم الشان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المُتفضِّل بالعطاء والإحسان، وأشهد أن سيِّدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه سيدُ ولد عدنان، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابِهِ أهل التقوى والإيمان.
.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا. [الأحزاب: 70، 71].
أيها المُسلمون:
من القواعد الكُبرى لدين الإسلام: الأمرُ بالإحسان بشتَّى صُوره ومُختلَف أشكاله، في جميع الحالات، وكافَّة التصرُّفات، يقول - جل وعلا -: .إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى. [النحل: 90].
فأهلُ الإحسانِ همُ الفائِزون بمحبَّة الله - جل وعلا -، .وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. [البقرة: 195].
أصحابُ الإحسان هم السُّعداءُ بمعيَّة الله ورعايتِه ولُطفِهِ ورحمته، قال - جل وعلا -: .إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ. [النحل: 128].
وبالجُملة فهم في الدَّارَين مُتنعِّمون، وبرِضا ربِّهم فائِزون، .إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ. [الذاريات: 15، 16].
إخوة الإسلام:
للإحسانِ مفهومٌ خاصٌّ يشملُ الإحسانَ الذي هو أفضلُ منازلِ العبودية بتنقيةِ المقاصِدِ من شوائبِ الحُظوظ، وذلك بالإخلاصِ الكاملِ لله - جل وعلا -، توجُّهًا وإرادةً ومقصِدًا، ويكونُ بالعمل الصالحِ المبنيِّ على السُّنَّةِ المُحمَّديَّة اعتقادًا وعملًا.
في الحديث الصحيح: «الإحسان: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراهُ فإنه يراكَ».
معاشِرَ المُسلمين:
والإحسانُ له مفهومٌ عامٌّ يعني الإنعامَ على الغير، والإحسانَ في الأفعال كلِّها بالإتقانِ والإكمال من أعمال الدين أو الدنيا. الإحسان: مُعاملةُ الخلق بالحُسنى في جميع الأقوال والأفعال إلا ما حُرِّم الإحسانُ إليه بحُكم الشرع.
إخوة الإسلام:الإحسانُ في نُصوص الوحيَيْن يُشكِّلُ جوهرَ العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان، فدائرتُه تشملُ النفسَ والرعيَّةَ والأُسرةَ والأقارِبَ، ثم المُجتمعَ والإنسانيَّةَ عامَّةً.
في "الصحيحين": «أن امرأةً بغِيًّا - أي: زانِية - رأَت كلبًا يلهَثُ من العَطَشِ يأكلُ الثَّرَى، فنزَعَت خُفَّها وأدلَتْه في بئرٍ فنزَعَت من الماء ثم سقَت ذلك الكلبَ، فغفَرَ اللهُ لها».
ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله كتبَ الإحسانَ على كل شيءٍ، فإذا قتلتُم بأحسِنوا القِتلَة، وإذا ذبَحتُم فأحسِنوا الذِّبحَة»؛ رواه مسلم.
بل إن الإحسانَ في دائرته الواسِعة الرَّحْبَة يشملُ المُخالفين في العقيدة، وذلك بالعفو والصفحِ عمَّا يصدُرُ منهم؛ قال - جل وعلا -: .وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. [المائدة: 13].
معاشر المسلمين:
الإحسانُ في الإسلام يشملُ دائرةَ الحياة كلها، وما فيها من نباتٍ أو حيوانٍ أو جمادٍ، .وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. [الأعراف: 56].
روى المُنذريُّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قتَلَ عُصفورًا عبَثًا عجَّ إلى الله يوم القيامة يقول: يا ربِّ! إن هذا قتَلَني عبَثًا ولم يقتُلني منفعةً».
أيها المسلمون:
من الإحسان الواجِبِ: مُعاشَرةُ المُسلمين بالحُسنى، ومُعاملتُهم المُعاملةَ الفُضلَى، خاصَّةً الوالدَيْن والأولادَ والزوجَيْن والأقارِب، يقول - جل وعلا -: .وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا. [البقرة: 83].
وفي الحديثِ: عن عليٍّ - رضي الله عنه - أنه قال: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أُخبِرُك بأكرمِ أخلاقِ الدُّنْيا والآخرة: أن تصِل من قطَعَك، وتُعطِي من حرَمَك». وذلك هو الإحسانُ.
من الإحسانِ - أيها المسلم -: العفو عن الحقوق الواجبةِ للإنسان عند غيره، والتنازُل عنها لوجهِ الله - جل وعلا -؛ .وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. [آل عمران: 134].
ومن أعظم الإحسان: بَذلُ المعروفِ بشتَّى صُوره للخلقِ؛ قال - صلى الله عليه وسلم - مُعلِّمُ البشريَّةِ الإحسانَ والرحمةَ -: «كلُّ معروفٍ صدَقَةٌ»؛ متفق عليه.

معاشِرَ المُسلمين:
الإحسانُ معنًى جميلٌ، مطلوبٌ حتى في مجالات اللقاءات والمُحاورات، ويتأكَّدُ ذلك حالَ الخُصومات والمُنازَعات؛ الله - جل وعلا - يقول: .وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ. [الإسراء: 53]، ويقول - جل وعلا -: .وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. [فصلت: 34].
الإحسانُ مطلوبٌ في التحاوُر بين المُسلِم وأهلِ الكتابِ لتَصِلَ المُجادَلَةُ إلى الثَّمرةِ اليانِعَة والمقاصِد المُبتغَاة؛ .وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. [العنكبوت: 46].
إخوة الإسلام:
والتجَّار ما أحوَجَهم إلى أن يأخُذوا أنفُسهم بمسْلَكِ الإحسان والرحمة؛ بأن يتَّقوا اللهَ - جل وعلا - في المُسلمين، فلا يُقدِموا على الاستِغلال الذي انتشرَ في هذه الأزمان، ولا على الاحتِكار والمُبالَغَة في الأسعار؛ بل الواجِبُ أن يتذكَّروا أن ربًّا عظيمًا يُراقِبُ نيَّاتهم وأقوالَهم وأفعالَهم؛ فعليهم أن يتذكَّروا أن المُسلمين إخوةٌ، وأن المؤمنَ يحبُّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه، فعليهم أن يُحسِنوا إلى الناسِ، فيربَحوا رِبحًا معقولًا يُبارَك لهم فيه، ويحمَدوا العاقبةَ دُنيا وأُخرى؛ قال - جل وعلا -: .وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ. [القصص: 77].
إن ما حصلَ في بعض بُلدان المُسلمين من أسبابِه العُظمَى: انتشارُ الفقر بسببِ استِغلال التجَّار لحاجة الضُّعفَاء، وحينئذٍ خسِرَ الجميعُ الأمنَ والأمانَ.
نسألُ اللهَ - جل وعلا - أن يمُنَّ على المسلمين بالأمن والأمان.
أيها الفُضلاء:
من الإحسان الواجِبِ أن كلَّ راعٍ - من حاكمٍ، أو وزيرٍ، أو غيرِه - يجبُ عليه أن يقُودَ الرَّعِيَّةَ وَفقَ قاعدة العدلِ والإحسانِ، فيكونُ بهم رحيمًا رفيقًا، للصغير أبًا، وللكبير ابنًا، وللمِثلِ أخًا، .وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. [الشعراء: 215].
قال عُثمان - رضي الله عنه - في وثيقةٍ يجبُ على كل مسؤولٍ أن يجعلَها نُصبَ عينَيْه، قال: "صحِبنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في السَّفَر والحَضَر، كان يعودُ مرضانا، ويتَّبِعُ جنائِزَنا، ويغزُو معنا، ويُواسِينا بالقليل والكثير"؛ رواه أحمد بإسنادٍ صحيحٍ.
بل إنه - عليه الصلاة والسلام - كان يُؤثِرُهم على نفسِه.
إنه الإحسانُ - أيها الراعي - الذي قال عنه عمرُ الفاروقُ - رضي الله عنه - وهو مضرِبُ المثَل الأعلى في العدل والإحسان بالرَّعِيَّة -: "لئن سلَّمَنِيَ اللهُ لأدَعَنَّ أرامِلَ أهلِ العراقِ لا يحتَجْنَ إلى رجُلٍ بعدي أبدًا"؛ رواه البخاري.
وصدَقَ، فهو الذي يدخلُ على عجوزٍ من عجائزِ المدينة، يحمِلُ عنها الكلَّ، ويُوصِلُ إليها الماءَ، وهي لا تعرِفُ من هذا الرجل.
إنه الإحسانُ الذي يحدُوهُ إلى الشَّفَقَة بالرَّعِيَّةِ، ومُراعاة مصالِحِهم، ودفعِ كل ما يشُقُّ عليهم.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في بيتِي - وكأنه - عليه الصلاة والسلام - وهو الذي يُوحَى إليه علِمَ بعلمِ الله له ما سيحصُلُ في زمانِنا هذا -، فقال: «اللهم من ولِيَ من أمر أُمَّتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشقُق عليه، ومن ولِيَ من أمر أمَّتي شيئًا فرَفَقَ بهم فارفُق به»؛ رواه مسلم.
فأين أنتم يا دُعاة الديمقراطية، وأين أنتم يا دُعاة حقوق الإنسان من هذا المثَلِ العظيمِ الذي ضرَبَه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لكل والٍ ولكل راعٍ؟!
إنه الإحسانُ الذي يجعلُ المسؤولَ من حاكمٍ ووزيرٍ ومن دونَهم يجتهِدُ وينصَحُ لمن تحت رِعايتِهِ وولايتِهِ؛ يقول معقِلُ بن يسارٍ قال: قال سمِعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبدٍ يسترعِيه اللهُ رعِيَّةً يموتُ يوم يموتُ وهو غاشٌّ لرعِيَّته إلا حرَّمَ الله عليه الجنةَ»؛ متفق عليه. وفي روايةٍ: «فلم يُحِطها بنُصحِهِ لم يجِد رائِحَةَ الجنةِ».
أوَتظنُّ - أيها المسؤول - أن ما تعيشُ فيه من غَمرة الشهوةِ - شهوةِ المسؤولية، وشهوةِ المنصِبِ - أن اللهَ - جل وعلا - تارِكُك؟! بل سيُحاسِبُك حسابًا دقيقًا؛ فأعِدَّ للسؤال جوابًا صوابًا.
إن الإحسانَ المطلوبَ من الراعي: أن يسلَمَ من العُنفِ على الرَّعِيَّةِ، وأن يسلَمَ من القسوة بهم؛ عن عائذِ بن عمروٍ - رضي الله عنه - أنه دخلَ على عُبيد الله بن زِياد، فقال: أيْ بُنيَّ! إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن شرَّ الرِّعاءِ الحُطَمة»، فإيَّاك أن تكون منهم؛ متفق عليه.
والحُطَمة: العُنفُ في رِعايةِ الإبِلِ.
مثَلٌ ضربَه - صلى الله عليه وسلم - لوالي السُّوءِ القاسِي الذي يظلِمُ رعِيَّتَه ولا يرَقُّ لهم ولا يرحَمُهم، فكيف إذا قسَى بهم بل أدَّى فعلُهُ إلى إزهاقِ أنفُسهم وأموالهم وهَتك أعراضِهم؟!
فالويلُ ثم الويلُ لمن توعَّدَه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.
إنه الإحسانُ - أيُّها الراعي - الذي يجعلُ كلَّ راعٍ يحرِصُ على حاجةِ المُحتاجين، وعلى تحقيق منافعِ المُسلمين؛ عن أبي مريم الأَزديِّ - رضي الله عنه - قال لمُعاوية - وهو الوالي ذلك الوقت -: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من ولَّاه اللهُ شيئًا من أمور المُسلمين فاحتَجَبَ دونَ حاجتهم وخلَّتهم وفقرِهم احتَجَبَ اللهُ دونَ حاجتِهِ وخلَّتِهِ وفقرِهِ يوم القيامة». فاستجابَ مُعاويةُ - وهو من هو في الفضلِ والخيرِ -، استجَابَ لهذا القول على حوائجِ المُسلمين يسمعُ لهم ويقومُ بحاجتهم.
فاتَّقِ الله - أيها المسلم -، التزِم بأوامر الله، .وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ. [إبراهيم: 42].
أقولُ هذا القولَ، وأستغفرُ الله لي ولكم ولسائرِ المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفِروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه ما تعاقبَ ليلٌ ونهارٌ.
أيها المسلمون:
إن من الإحسانِ الواجبِ: الإحسانُ في طاعةِ وليِّ الأمر بالمعروف، ومن ذلك: النصيحةُ الصادقةُ له التي مُبتغاها رِضا الله - جل وعلا -، والتعاوُن معه على الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، والحِرص على وحدة الصفِّ وَفق قاعدة الإسلام على تحقيق التقوى والإيمان.
فنسألُ اللهَ - جل وعلا - أن يجعلَنا وإياكم من أهل الإحسان في كل شيءٍ.
من خيرِ الأعمال وأزكاها عند ربِّنا: الإكثارُ من الصلاةِ والسلامِ على النبيِّ الكريمِ خاصَّةً في مثلِ هذا اليوم.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدِنا ونبيِّنا وحبيبِنا وقُرَّةِ عيوننا: نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلِه وأصحابهِ، ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
اللهم أحسِن إلينا في الدنيا والآخرة، اللهم أحسِن إلينا في الدنيا والآخرة، اللهم أحسِن إلينا في الدنيا والآخرة، واجعَلنا مع المُحسنين، اللهم اجعلنا من المُحسنين، اللهم اجعلنا من المُحسنين.
اللهم أصلِح أحوالَنا وأحوالَ المُسلمين، اللهم أصلِح أحوالَنا وأحوالَ المُسلمين، اللهم إنك تعلمُ أوضاعَنا، اللهم إنك تعلمُ تسلُّط الأشرار على المُسلمين، اللهم إنه لا يخفَى عليك خافيةٌ، اللهم عليك بأهل الشرِّ والفساد، اللهم عليك بأهل الشرِّ والفساد، اللهم عليك بأهل الفُجورِ والإلحادِ، اللهم عليك بأهل الفُجورِ والإلحادِ، اللهم عليك بمن مكَرَ بالمُسلمين، اللهم عليك بمن مكَرَ بالمُسلمين، اللهم عليك بمن مكَرَ بالمُسلمين.
اللهم إنا أمةَ نبيِّك محمدٍ أفضلِ خلقِك، اللهم مُنَّ علينا بالأمنِ والأمانِ، اللهم مُنَّ علينا بالأمنِ والأمانِ، اللهم ولِّ علينا خِيارَنا، اللهم ولِّ على المُسلمين خيارَهم، اللهم ولِّ عليهم أهلَ التقوى، اللهم ولِّ عليهم أصحابَ التقوى، اللهم ولِّ عليهم أهلَ التقوى، اللهم جنِّبهُم المُفسِدين وأهلَ الشرِّ يا ذا الجلال والإكرامِ.
اللهم اقمَع واكبِت أهل الشر والفساد، اللهم اقمَع واكبِت أهل الشر والفساد، اللهم لا تُقِم لهم قائمةً، اللهم لا تُقِم لهم قائمةً، اللهم واجعلهم في الأذَلِّين، اللهم واجعلهم في الأذَلِّين، اللهم واجعلهم في الأذَلِّين.
اللهم وفِّق وليَّ أمرنا لما تحبُّ وترضى، اللهم وفِّقه لما تحبُّه وترضاه، اللهم ارزُقه البِطانةَ الناصِحةَ الصالِحة، اللهم ارزُقه البِطانةَ الناصِحةَ الصالِحة يا حيُّ يا قيُّوم.
اللهم مُنَّ على المُسلمين بالأمن والأمانِ، اللهم مُنَّ عليهم بالأمنِ والأمان في سُوريا، وفي مصر، وفي اليَمن، وفي ليبيا، وفي كل مكانٍ يا رب العالمين.
اللهم حقِّق للمُسلمين ما يصبُون إليه، اللهم حقِّق لهم ما يصبُون إليه، اللهم حقِّق لهم ما يصبُون إليه، اللهم احبِط مكرَ أعدائهم، اللهم احبِط مكرَ أعدائهم، اللهم احبِط مكرَ أعدائهم يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا، اللهم يا غنيُّ يا حميدُ أغِثنا، اللهم إنا بحاجةٍ إلى المَطَرِ، اللهم إنا بحاجةٍ إلى المَطَرِ، اللهم إنا بحاجةٍ إلى المَطَرِ، اللهم فاسقِنا، اللهم فاسقِنا، اللهم فاسقِنا، لا تُؤاخِذنا بأعمالِنا، لا تُؤاخِذنا بجرائِرِنا، اللهم امنُن علينا فأنت أهلُ المنِّ والعطاءِ، اللهم امنُن علينا فأنت أهلُ المنِّ والعطاءِ.
اللهم صلِّ وسلِّم على سيِّدنا ورسولِنا محمدٍ.